السيد حامد النقوي
5
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لمعانى الديانات كلها و لا بد للمدينة من باب يدخل منه فاخبر ان بابها هو على فمن اخذ طريقه دخل المدينة و من لا فلا و محمد بن اسماعيل الامير اليمانى در روضهء نديه در بيان معنى اين حديث تقريرى بسيط آورده و در آخر آن گفته و إذا عرفت هذا عرفت انه قد خصّ اللَّه الوصيّ عليه السلام بهذه الفصيلة العجيبة و نوّه شانه إذ جعله باب اشرف ما فى الكون و هو العلم و ان منه يستمد ذلك من اراده ثم انه باب لاشرف العلوم و هى العلوم النبوية ثم لا جمع خلق اللَّه علما و هو سيد رسله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و ان هذا الشرف يتضاءل عنه كل شرف و يطاطى راسه تعظيما له كل من سلف و خلف و علاوه برين از ديگر تقريرات علماى سنيه كه در بيان معنى اين حديث سابقا گذشته همين مطلب متضح و منجلى مىگردد پس اين چنين معنى واضح را كه در سطوع و لموع اظهر من الشمسست انكار نمودن و در جحود و الطاط آن راه زيغ و عدوان پيمودن بس عجيب و غريبست و علاوه برين از آيات علو حق واضح و سمو صدق لائح آنست كه علامهء سخاوى در مقاصد حسنه و بدر الدين زركشى در درر منتشره حديث لا يؤدي عنّى الا انا او على را كه مصرح بانحصار اداى احكام و تبليغ اوامر رسول ربّ منعام در ذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلامست از جمله مؤيدات و شواهد حديث مدينة العلم دانستهاند پس نزد اين حضرات نيز معنى حديث مدينة العلم همين خواهد بود كه وصول بسوى علم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم متحقق نمىشود مگر از جهت جناب امير المؤمنين عليه السّلام فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ اما قول عاصمى كه اگر حقيقت حال مطابق مقال اهل حقّ مىبود وصول بسوى علم و احكام و حدود و شرائع اسلام ممكن نمىشد مگر از جهت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و هر حديثى كه آن جناب طريق آن نباشد باطل مىگرديد و بسيارى از شرائع دين كه امت بر آن اجماع نموده است باليقين سمت بطلان مىگرفت پس كلاميست در غايت اهمال و نهايت اختلال چه فى الواقع وصول حقيقى بسوى علم و احكام و حدود و شرائع اسلام كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از جانب ربّ منعام آورده بود ممكن نيست الا از جهت ذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلام و كسانى كه خود را بىتوسط آن جناب بسوى امور مذكوره و اصل مىدانند كاذب و مفترى مىباشند و كفى فى اظهار كذبهم قوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يا على كذب من زعم انه يدخلها من غير بابها و ايضا قوله عليه